الخميس، 29 يوليو 2010

جدل حول واقع حكام كرة القدم في المغرب

تثير عدة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل في مباريات الدوري المغربي لكرة القدم انتقادات لاذعة من طرف المسيرين والمدربين وحتى وسائل الإعلام، في بعض الحالات، ما يجعل الحكام في أوضاع لا يحسدون عليها، قد تصل في أوقات متفرقة إلى تلقي تهديدات من مشجعين. وتؤدي قرارات الحكام دورًا حاسمًا في نتائج بعض المباريات، وقد تكون وراء تغيرها بشكل كامل، ما يدفع إلى اشتداد لهجة الاحتجاج. وكانت أخطاء التحكيم طوال الموسم المنصرم من أهم أسباب اندلاع أحداث الشغب في المباريات. وفيما يرى مراقبون رياضيون أن التحكيم يعتبر نقطة سوداء، في كل موسم، يرى آخرون أن الحكام تحولوا إلى "الشماعة" التي يعلق عليها المسيرون والمدربون فشلهم في تحقيق نتائج إيجابية، ويحاولون عبرها تخفيف غضب الجمهور
و للرفع ن مستوى الحكام و مردوديتهم قام الاتحاد المغربي لكرة القدم بإقامة معسكر مغلق للحكام على مدار ستة أيام بمشاركة 57 حكمًا رئيسًا ومساعدًا، تلقى خلاله المشاركون العديد من التوجيهات والدروس النظرية والتطبيقية حول مستجدات التحكيم، وبعض مناقشة بعض الحالات التحكيمية للموسم الماضي والحلول الملائمة لها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق